تقرير عن الدورة السادسة لصالون الأقلام المغربية بجمعة لالة ميمونة // بقلم الكاتب المغربي محمد الطايع

تقرير عن الدورة السادسة لصالون الأقلام المغربية بجمعة لالة ميمونة // بقلم الكاتب المغربي محمد الطايع

 

 الأحد 26/02/2017 

 وفي دورته السادسة قام أعضاء جمعية الأقلام المغربية للتنمية والثقافة بشد الرحال والتوجه  من مدينة طنجة صوب إقليم القنيطرة وتحديدا إلى جمعة للاميمونة .. ملبيا دعوة  تقدمت بها جمعية آباء وأولياء تلاميذ إعدادية مصطفى المعاني .

وتندرج هذه الخطوة ضمن سعي الجمعيتين للإنفتاح بمواهبهما الفنية والإجتماعية  ليشكل تلاقيهما واحتفاءهما ببعضهما دليلا على أصالة الأهداف التي توحدهما وسعيهما الجاد المتواصل لبلوغ أعلى آفاق التفاعل والحراك الجمعوي والرقي الفني والثقافي . 

ولحظة وصول أعضاء جمعية الأقلام المغربية للمنطقة تم الوقوف على مظاهر تميزها والتي رغم بساطتها أعطت ألف دليل على سيرها الحثيث نحو مصاف النمو والتقدم موفرة للزائر فرصة التعرف على شكل الحياة بطابعها القروي الخاص . 

 

 استقبال أعضاء جمعية أقلام مغربية من طرف جمعية أولياء التلاميذ والهيئة التعليمية اتسم بالحفاوة وكرم الضيافة . فكان حميميا بين مختلف الفاعلين في هذا المنتدى وفرصة لتباذل الآراء ومناقشة الأفكار والتنظير لشتى مواضيع الثقافة والتنمية .

ثم انتقل الجمع لأحد مطاعم المنطقة من أجل تناول وجبة الغذاء والتي أبانت عن كرم وحفاوة خاصين . وبعد الضهر إفتتح الفريقان المنتدى الفعلي للتظاهرة ... 

في إحدى قاعات المؤسسة .. والذي عرف حضورا ملفتا للسادة الشعراء والأدباء ودعاة الفكر من عدة مدن مغربية مع استجابة جميلة للحضور المكثف للتلاميذ وأولياءهم ومؤطريهم 

 

فابتدأ الحفل البهيج . بتلاوة آيات كريمات من القرآن الكريم بصوت عصفورة الجنة الطفلة صفاء أبو الهنا مع ماآتاها الله من فصاحة وبيان .

ثم تلاه الصدح المؤثر بالنشيد الوطني بأصوت فتيات المؤسسة الملفوفات في أثواب مبهجة باللونين الأحمر والأخضر لوني علمنا المغربي رمز وحدتنا وأمجاد أمتنا . 

وهكذا بدأ اعتلاء منبر الفصاحة والزجل والقول الشعري والقصصي بمشاركة كل من الفنانين والشعراء المبدعين دون أن ننسى أولئك الذين ساهموا بحضورهم المميز الذي له عدة دلالات منها رغبتهم الأكيدة في مساندة ومباركة خطوات الجمعية ( الأقلام المغربية ) لما رأو فيها من إصرار وتحدي وعزيمة لاتقهر من أجل الدفع بالمشهد الثقافي المغربي نحو الأمام . منهم من تكبدوا مشاق السفر من شتى المدن المغربية بمعية قافلة الجمعية ومنهم من كان توافدهم بأشكال فردية وجماعية أخرى 

كل الشكر للسادة والسيدات  : 

نبيل عبد السلام بخات - عواطف البوزيدي - عمر الوهابي - عبد الغني المزكالدي -  محمد سعيد المقدم 

- عبد العزيز ناصر - أنجاي عبد الرحمان  -  عبد الله بلقاضي  -  مصطفى الكدوري -  خولة فاروق - 

 محمد بلعلمي - عبد الله التويس- زينب اوليدي  - حميد اليعقوبي - محمد الرحالي-  فؤاد العنيز - محمد كباز

- نادية الرميقي- خديجة تيكوت - المهدي أسني- خديجة الرميقي- محمد أسني- أخريخر حنان - فاطمة عقار

- العزوزي مريم- أسية المعايز- نور الدين الخيال- مصطفى بن كبو- ربيعة فلاط - لمياء الجرافي 

-عواطف بن مسعود - عبد السلام العروسي- ليلى نشيط  - محمد الطايع 

 

ومما يجدر الإشارة إليه . خلال اللقاء المسائي  الحافل بالأحداث هو الظهور اللامع للمقدمة عواطف البوزيدي الناطقة الرسمية باسم جمعية الأقلام المغربية والتي تميزت بحضورها اللافت والقوي .

كذا وما تخلل الحفل من وصلات مسرحية وغنائية لبراعم الفن وناشئة الأدب متمثلا في أولئك الأشبال الصغار  ذوي الفصاحة الجميلة  والبراءة والتلقائية مساهمين بدورهم في إثراء صالون للأقلام المغربية والمواهب الفنية في دورته السادسة والتي أراد لها رئيسها ومؤسسها الشاعر الزجال نبيل عبد السلام بخات أن تكون ذات صدى وطني لايقتصر على مدينة بعينها فهي أولا وأخيرا أقلام مغربية  . 

كان للإخوة الشعراء والأخوات الشاعرات والقصاصين الفضل الكبير في طرح عدة موضوعات هامة من خلال نصوصهم وإشراقاتهم الفنية عازفين على وتر التنوع في شتى انشغالات الإنسانية والقضايا الكبرى .

وما يخص الأمة العربية . ومايؤرق أبناءها  من حروب وويلات وأحلام قيد التحقق وأزمة هوية وانسلاخ المجتمع عن أصالته وتملصه من عراقتها . مثلما أشارت التلميذات للقضية الفلسطينية ولصراع الفنون الجميل في وصلتين مسرحيتن صغيرتين .

كذا وعدة طروحات ثقافية أدبية عن الأخلاق العامة والسيرة الذاتية في نص قصصي فرنسي مكتوب باحترافية جيدة ونصوص وجدانية عاطفية وأخرى غزلية تمثلت في سجال بين شاعر وشاعرة مجيدين منحها الأمسية مايلزمها من مرح . 

هذا وقد رافقت الصالون الأدبي لجمعية الأقلام المغربية في دورتها السادسة مقاطع موسيقية رائقة ليسدل ستار الجلسة بوصلة فكاهة أداها الفنان المرجح محمد كباز .

ثم وقبيل المغرب بقليل كان العناق والتواعد الطيب باللقاء القريب إن شاء الله . 

حيث تعتزم جمعية الأقلام المغربية للتنمية والثقافة مواصلة السير على نهجها من أجل غد أفضل وذلك بالإعداد لصالونها الأدبي في دورته القادمة والتي ستكون إن شاء الله الدورة السابعة في سجل نشاط الجمعية الحافل بالإنجازات العظيمة ... والله ولي التوفيق .

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل